مرئيات المقرر(اضعط هنا)

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

وحدات المقرر
باب الطهارات
باب الصلاة
باب الزكاة
باب الصوم والاعتكاف
باب الحج والعمرة
 
 
الفقه المذهبى - الفقه المالكى  
الوحدة / باب الطهارات  
الدروس ::  
أحكام الطهارة 1
الوضوء والمسح علي الخفين 2
الغُسل 3
التيمم والمسح علي الجبيرة 4
الحيض والنفاس 5
   
التدريبات الشرح الصوتي الإثراءات عناصر الدرس المخرجات التعليمية الأهداف
.:: ::.
المقدمة
شرح العنصر
  وصف الدرس

يتناول الموضوع المفهوم للطهارة وأقسامها والأعيان الطاهرة والنجسة، وما يقبل التطهير من عدمه، والمياه وما يتصل بها من أنواع وإزالة النجاسة، وآداب قضاء الحاجة.

 
  التمهيد

عرض الطهارة كوسيلة رئيسية لعبادات ببيان المفهوم والمشروعية والصفات والأنواع، وما تكون الطهارة به من مياه وأنواعها، وما يصح منها وما لا يصح في الجملة، والتنبيه علي تفرد الإسلام بالتنزه عن النجاسة، وشموليته في تعليم الناس آداب قضاء الحاجة.

 
الطهارة وأقسامها
شرح العنصر
  الطهارة لغة وشرعًا

الطهارة لغةً:- النظافة والنزاهة من الأوساخ و الأدناس .

وشرعاً:- صفة حكمية يستباح بها ما منعه الحدث أو حكم الخبث.

 
 
  معاني الطهارة

الطهورية والطاهر والتطهير:-

 - الطهورية:- صفة حكمية يزال بما قامت  به الحدث وحكم الخبث.

- والطاهر:- هو الموصوف بصفه حكمية يستباح بها ما منعه الحدث أو حكم الخبث.

- والتطهير:- إزالة النجاسة أو رفع الحدث .

 
  أقسام الطهارة

الطهارة قسمان:-

حدثية - صغري أو كبرى - كالوضوء والغسل. وخبيثة كغسل النجاسة – والحدث يقوم بالإنسان، وحكم الخبث يقوم بكل طاهر من بدن أو ثوب أو مكان أو غيرها. وكل منهما يرفع بالماء الطهور .

 
 
الأعيان الطاهرة
شرح العنصر
  الأصل فى الأشياء من حيث الطهارة والنجاسة

الأصل فى الأشياء الطهارة، والنجاسة عارضة، فجميع أجزاء الأرض وما تولد منها – جامدًا أو مائعًا إلا المسكر – طاهر، كما هو مبين فى الشرح التالى:-

 
  2- البلغم والصفراء وميتة الآدمى وأشياء غيرها

فمن الطاهر البلغم والصفراء وميتة الآدمي ولو كافرًا على الصحيح، و ميتة ما لا دم له من جميع خشاش الأرض كعقرب وجندب وخنفس وبرغوث، وميتة البحري من السمك وغيره ولو طالت حياته بالبر، وجميع ما ذكي بذبح أو نحر أو عقر من غير محرم الأكل، والشعر ولو من خنزير، وزغب الريش، ولبن الآدمي وغير محرم الأكل، وفضلة المباح إن لم يستعمل النجاسة، ومراراته والقلس والقيء إن لم يتغير عن حالة الطعام، ومسك وفأرته وخمر خلل أو تحجر بنفسه ، ورماد النجس ودخانه، ودم لم يسفح من مذكي وزرع سقي بنجس.

 
 
النجاسة وما يتعلق بها
شرح العنصر
  معاني النجاسة

تصبير الطاهر نجسا – والنجس : عين النجاسة .

 
  معنى النجس

هو الموصوف بصفة حكمية يمتنع بها ما أبيح بطهارة الخبث .

 
  معنى التنجيس

تصبير الطاهر نجسا – والمنجس : عين النجاسة – والنجس : الشئ المتنجس .

 
الأعيان النجسة
شرح العنصر
  الأعيان النجسة إجمالًا

إليك بيان الأعيان النجسة مقسمة فى النقطتين أ ‘ ب:-

 
  أ- الميت وما خرج منه

من الأعيان النجسة الميت غير المذكي من كل بري له نفس سائلة إلا الآدمي، وما خرج من الميت أو انفصل منه أو من حي مما تحله الحياة كاللحم والقرن والظفر والسن وقصب ريش.

 
  ب - الجلد والدم وأشياءٌ غيرهما

من الأعيان النجسة أيضًا جلد لم يدبغ، وفي المدبوغ خلاف، ومن النجس الدم المسفوح، والسوداء وفضلة الآدمي، وغير المباح، وفضلة مستعمل النجاسة من المباح، والقيء المتغير عن حالة الطعام، والمني والمذى والودي ولو من مباح، والقيح والصديد وما يسيل من الجسد من جرب ونحوه، وكل مائع خالطته نجاسة ولو قلت إلا الماء ما لم يتغير بها، وكل جامد ظن سريانها فيه وإلا فقدر ما ظن، والمسكر المائع، والمذر من البيض، والقلس المتغير.

 
  الذى لا يقبل التطهير

وهو خمسة أشياء:- اللحم المطبوخ بالنجاسة، والزيتون المملح بها، والبيض المسلوق بها، وآنية تقبل الغوص وضعت بها نجاسة، ومائع ولو كثر حلت به نجاسة ولو قلت.

 
  ما يحرم على المكلف الذكر خاصة استعماله

يحرم عليه الحرير. والمحلي بأحد النقدين (الذهب والفضة) ولو آلة حرب  إلا السيف والمصحف والسن والأنف وخاتم الفضة أو كان درهمين واتحد.

 
  ما يحرم على المكلف مطلقًا

يحرم على المكلف مطلقًا (رجلًا أو إمراة) اتخاذ إناء من النقدين ولو للقنية ولو غشي ظاهره بنجاسة ونحوه، وتضبيب إناء من غير النقدين بهما، وفي طلية بهما قولان أرجحهما الجواز.

 
  ما يجوز استعماله

يجوز استعمال الجوهر كالياقوت والزبرجد واللؤلؤ والبلور للرجل والمرأة، ويجوز للمرأة الملبوس من الحرير والذهب والفضة والمحلي بهما ولو نعلًا أو قبقابًا وما أشبه الملبوس من فرش ومساند وما علق بشعر،  لا ما ليس ملبوسًا ولا ملحقًا به كالمكحلة والمرود والسرير والمدية والملعقة.

 
فصل المياه وما يتعلق بها
شرح العنصر
  تعريف الماء

الماء هو جوهر لطيف سيال لا لون له يتلون بلون إنائه أو بلون مقابله، ومعني جوهر:- أي جسم ، ومعني لطيف:- أي لا يحجب ما وراءه ، ومعني سيال:- أي مائع لا جامد.

 
  أقسام الماء

ينقسم الماء إلى قسمين:- مخلوط وغير مخلوط، وإليك بيان القسمين:-

 
  أولًا:- الماء غير المخلوط وحكمه

هو الطهور ويعرف أيضًا بالماء المطلق؛ لأنه يطلق عليه اسم ماء بلا قيد يلازمه.

حكمه:- وحكمه أنه طاهر فى نفسه مطهر لغيره، فيستعمل فى العبادات والعادات سواء نزل من السماء كماء المطر والبرد والندي – أو نبع من الأرض كماء العيون والآبار ولو بئر زمزم، وما نشأ عن ذلك كمياه الأنهار والجداول.

 
  ثانيًا:- الماء المخلوط

ينقسم إلى قسمين:- متغير وغير متغير.

 
  1- الماء المخلوط غير المتغير

فهو من قبيل الطهور:- سواء خلط بطاهر أو نجس.

 
  2- الماء المخلوط المتغير

الماء المخلوط المتغير أى المتغير فيه أحد أوصافه الثلاثة:- لونه أو طعمه  أو ريحه، وهو ينقسم إلى قسمين:- متغير بنجس ومتغير بطاهر.

 
  أ- الماء المخلوط المتغير بنجس وحكمه واستعمالاته

هو الماء  النجس، وحكمه أنه لا يستعمل فى شيء إلا فى نحو سقي زرع. ومثل الماء المتغير بالنجس فى الحكم الماء الذى أخبر العدل بنجاسته، وكان على مذهبه فى تلك المسألة، أو لم يكن على مذهبه، ولكن بين له وجه النجاسة، فإن لم يبين له فلا يعمل بقوله.

 
  ب - الماء المخلوط المتغير بطاهر وحمكه واستعمالاته

وهو:- إما أن يتغير بطاهر ينفك عنه غالبًا، وإما أن يتغير بظاهر لا ينفك عنه غالبًا، وإليك بيان هذين النوعين:-

 
  1- الماء المخلوط المتغير بطاهر ينفك عنه غالبًا

كالماء المخلوط بالزعفران والورد والعجين، فهذا ماء طاهر فى نفسه غير مطهر لغيره، فيستعمل فى العادات من طبخ وعجن وشرب، ونحو ذلك، ولا يستعمل فى العبادات من وضوء وغسل.

 
  2- الماء المخلوط المتغير بظاهر لا ينفك عنه غالباً

وهو كالماء المتغير بأجزاء الأرض كالكبريت والملح والتراب، ومنه ماء البحر الملح، فهذا ماء طهور، لقوله تعالي:- (فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا)، وهذا واجد للماء، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - لما سئل عن ماء البحر الملح:- "هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ" رواه الأربعة، أو بما يعسر الاحتزاز منه كالتين وورق الشجر، أو بطول مكثه، أو بما تولد منه كالطحلب - وهو خضرة تعلو وجه الماء - فهذا أيضًا من قبيل الطهور.

 
 
  أنواع أخرى من الماء الطهور

كسؤرٍ لحيوانٍ مأكول اللحم أم لا، وسؤر الحائض والجنب، وفضلة طهارتهما والسؤر هو:- الفضلة القليلة بعد شرب الحيوان والإنسان من الماء.

 
المياه المكروه استعمالها إجمالاً
شرح العنصر
  المياه المكروه استعمالها إجمالًا

1- الماء القليل الذي استعمل في رفع حدث يكره استعماله ثانية فى رفع حدث.

2- والماء القليل الذي حلت به نجاسة لم تغيره يكره استعماله إن وجد غيره، ولم تكن له مادة، وكانت النجاسة كالقطرة فما فوق وهي نقطة المطر المتوسطة.

3- وكذا يكره استعمال الماء القليل الذي ولغ فيه كلب.

4- والماء المسخن بالشمس في الأقطار الحارة بأوان مستطرقة.

5- والماء الشديد السخونة.

6- والشديد البرودة.

7- وكره الاغتسال في الماء الراكد ولو كثر لقوله – صلى الله عليه وسلم:- "لا يَغْتَسِلْ أحَدُكُمْ في الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُب" رواه مسلم. وذلك ما لم يستبحر أو تكن له مادة.

8- وكره استعمال الماء الراكد في حدث أو خبث إذا مات فيه حيوان يرى ذو نفس سائلة ولو كثر، لأنه تعافه النفوس، ويندب النزح بقدر الحيوان والماء حتى يظن زوال الفضلات

ولو زال تغير متنجس بغير إلقاء طاهر فيه ما لم يطهر. فان زال تغيره بإلقاء طاهر كماء مطلق أو تراب طهر، ولو زال تغير الطاهر بنفسه صار طهورًا.

 
 
فصل في إزالة النجاسة
شرح العنصر
  إزالة النجاسة عن محمول المصلي وبدنه ومكانه

قيل:- إنها واجبة مع الذكر والقدرة، وقيل سنة مع الذكر والقدرة أيضًا، وهما قولان مشهوران في المذهب. فلو صلى بالنجاسة ناسيًا أو عاجزًا أعاد في الوقت ندبًا على كلا القولين:- "والوقت في الظهرين للاصفرار ، وفي العشاءين لطلوع الفجر ، وفي الصبح لطلوع الشمس" ولو صلى بها عامدًا قادرًا على إزالتها أعاد صلاته أبدًا، وجوبًا على الأول وندبًا على الثاني لكن فروع المذهب مبنية على القول بالوجوب، فمثلًا تراهم يقولون:- من صلى بالنجاسة عامدًا قادرًا بطلت صلاته .

 
  سقوط النجاسة على المصلي وتذكره لها فيها

مبطل لصلاته، وذلك ان اتسع الوقت لإزالتها وإدراك الصلاة فيه، ووجد ما تزال به وهو الماء المطلق أو وجد ثوبًا غير المتنجس ولم تكن معفوًا عنها بغلى من دم واستقرت الساقطة عليه إن كانت يابسة والا فلا.

 
 
  الثياب التي لا يصلى فيها أحد

وهى  ثوب غلبت عليه النجاسة، كثوب الكافر والسكير، والكناف، وغير المصلى، وما ينام فيه الغير، وما حاذى فرج غير عالم بأحكام الطهارة كالسراويل.

 
النجاسة التي يعفى عنها
شرح العنصر
  قاعدة

أن كل ما يعسر الاحتزاز منه يعفى بالنسبة للصلاة ودخول المسجد ، دون الطعام والشراب فلا عفو فيه قط . كما سيأتى بيانه :

 
 
  1- السلس وبلل الباسور وثوب المرضع

فيعفى عن السلس الملازم من بول ومذي ومني وغائط ، وبلل باسور يصيب البدن أو الثواب ولو في كل يوم مرة ، وعن ثوب المرضع ونحوها – أما أو غيرها – إذا اجتهدت في درء النجاسة من بول الصبي وغائطة وعن قدر الدرهم البغلي فأقل من دم وقيح وصديد.

 
 
  2- فضلة الدواب وأشياءُ غيرها

فيعفى عن فضلة الدواب لمن يزاولها وأثر ذباب من نجاسة ودم حجامة مسح حتى يبرأ وطين نحو المطر ومائه المختلط بنجاسة ما دام طرياً في الطرق إذا لم تغلب عليه النجاسة ولم يصب عينها.

 
  3- أثر الدمال وأشياءُ غيره

فيعفى عن أثر دمل سال أو احتاج لعصره ، أو أكثر الدمامل وعن ذيل ثوب امرأة لستر ، ورجل ميلولة مر بها صاحبها بنجاسة يابسة وعن خف ونعل دلكا من روث الدواب وبولها حتى تزول عين النجاسة ، وألحقت بهما رجل الفقير – وما تفاحش من المعفوفات بندب غسله كما يندب غسل المتفاحش من دم البراغيث الحقيقي ، ومن خرائها ، والمتفاحش ما خرج عن العادة بحيث صار النظر إليه مستقبحا.

 
 
مسائل متعلقة بفصل إزالة النجاسة
شرح العنصر
  المسألة الأولى

- ما سقط من المسلمين على مار حمل عند الشك على الطهارة ، وان سأل صدق العدل ، وما سقط من الكفار حمل عند الشك على النجاسة إلا أن أخبره عدل بالطهارة .

 
 
  المسألة الثانية

- لا يجب غسل النجاسة إلا إذا ظن أو تحقق إصابتها له أما الشك فلا ، ويجب غسل محلها إن علم وإلا جميع المشكوك .

 
  المسألة الثالثة

- يطهر المغسول إن انفصل الماء طاهراً وزال طعمها ، بخلاف لون وريح عسر إزالتهما فيعفي عنهما كثوب مصبوغ بها ، ومتى انفصل الماء طاهراً لا يلزم العصر.

 
  المسألة الرابعة

- تطهر الأرض،  بكثرة إفاضة الماء عليها لحديث أبي هريرة قال ك قام أغرابي فبال في المسجد فقام إليه الناس ليقعوا به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " دعوه وأريقوا على بوله سجلا من ماء أو ذئوبا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" رواه البخاري ، وان شك في إصابة النجاسة لبدن وجب غسله ، ولثوب أو حصير وجب نضحه بلا نية كالغسل ، لأن إزالة النجاسة لا تفتقر إلى نية ، والنضح رش باليد أو غيرها ، فان ترك النضح أعاد الصلاة في الوقت فقط .

 
  المسألة الخامسة

- لو أصابه شيء تحقيقاً أو ظناً ثم شك هل ما أصابه نجس أو طاهر لا يجب نضحه ولا غسله لحمله على الطهارة .

 
  المسألة السادسة

- لو زال عين  النجاسة بغير مطلق لم ينجس ملاقي محلها ، لأنه لم يبق إلا حكم النجاسة ، والحكم لا ينتقل لأنه أمر اعتباري لا وجود له .

 
  المسألة السابعة

- إذا ولغ كلب أو أكثر في إناء ماء مرة أو أكثر ندب إراقة ذلك الماء ، وندب غسل الإناء سبع مرات تعبدا عند إرادة استعماله لاقبلها ، إذ الكلب طاهر ولعابه طاهر ، ولا يفتقر غسله لنية ، لأنه تعبد في الغير كغسل الميت .

 
 
فصل : في بيان آداب قضاء حاجة الإنسان
شرح العنصر
  ما يندب لقاضي الحاجة

يندب لقاضى الحاجة الجلوس بمحل طاهرإذا كان فى فضاء، غير صلب، وستر لقربه، واعتماد على رجل يسرى مع رفع عقب اليمنى، وتفريج فخذيه، وتغطية رأسه وعدم التفافه. وتسمية قبل الدخول بزيادة:- "اللّهُـمَّ إِنِّـي أَعـوذُ بِـكَ مِـنَ الْخُـبْثِ وَالْخَبائِث" وقوله بعد الخروج:- "الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أذْهَبَ عَنِّي الأذَى وَعافانِي وسكوت إلا لمهم ويندب بالقضاء الاستتار عن أعين الناس واتقاء جحر وريح وتنحية ذكر الله لفظًا، وخطًّا، ويندب تقديم يسراه دخولًا ويميناه خروجًا، عكس المسجد والمنزل فيميناه فيهما.

 
 
  ما يجب على قاضي الحاجة

يجب على قاضى الحاجة ستر عورته عن الناس ، واتقاء مورد ، وطريق وظل ومجلس ، ومكان نجس ، وألا يقرأ قرآناً ، وألا يدخل بمصحف أو بعضه ولو أية ، وألا يستقبل القبلة ، وألا يستديرها بلا ساتر في الفضاء كالوطء وألا فلا ، واستبراء واستنجاء.

 
 
  الاستبراء وحكمه

المقصود به: استفراغ ما في مجرى البول بالسلت والنثر الخفيفين حتى يغلب على الظن خلوص المحل ولا يتبع الأوهام فانه يورث الوسوسة وهي تضر بالدين ، وحكم الاستبراء : الوجوب.

 
  الاستنجاء

هو إزالة النجاسة من محل البول أو الغائط بالماء أو بالأحجار.

 
 
  حكم الاستنجاء

حكمه الوجوب ، ولا يجب وصله بالوضوء ، ولا يسن ولا يستحب ( لأنه عبادة منفردة ، لكن يندب تقديمه على الوضوء ) فإذا أخره عنه فليحذر من مس ذكره ومن خروج حدث ، ويجوز تفرقته عن الوضوء في الزمان والمكان لأنه لا يعد من فرائضه ولا من سنته ولا من مستحباته ، بل هو من باب وجوب إزالة النجاسة ، ولذا لا يحتاج إلى نية كغسل الثوب المتنجس.

 
  ما يندب فى الاستنجاء

ندب أن يكون بيده اليسرى ، وبلها قبل لقي الأذى لئلا يقوى تعلق الرائحة بها ، واسترخاؤه قليلاً ، وغسلها بتراب وغيره بعده ، وإعداد المزيل ووتره وتقديم قبله ( إلا إن كانت عادته قطر بوله فيقدم دبره ) وجمع ماء وحجر ثم ماء – ويتعين الماء : في مني وحيض ونفاس وبول امرأة ومنتشر من مخرج كثيراً ، ومذي بلذة مع غسل ذكره كله بنية ، ولا تبطل الصلاة بتركها وفي اقتصاره على البعض قولان بالبطلان وعدمه ووجب غسله لما يستقبل على القول الثاني.

 
 
  الاستجمار وحكمه

المقصود بالاستجمار : إزالة النجاسة عن أحد المخرجين بيابس طاهر ، منق غير مؤذ ، ولا محترم لطعمه أو شرفه أو حق الغير – فان وجدت هذه الشروط الخمسة جاز الاستجمار ، وان أنتفى شرط منها لم يجز ولكنه يجزىء الانقاء باليد وبدون الثلاث من الأحجار ونحوها – وكره بعظم وورث طاهرين وبجدار مملوك له . وحكم الاستجمار : الجواز.